الشيخ المحمودي
537
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قال الحسكاني : هذه نسخة صحّحتها وتكلّمت بما فيها في كتاب الحاوي لأعلى المرقات في سند الروايات . 575 - وقال عليه السّلام في المعنى السالف - على ما رواه جمع ، منهم الحسكاني في الحديث : ( 1017 ) من شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 386 ، ط 3 ، قال بعد ما ساق الحديث المتقدّم : وهذا الحديث رواه جماعة عن أمير المؤمنين [ عليه السّلام ] منهم زرّ بن حبيش الأسدي [ على ما ] حدّثناه أبو القاسم الحسن بن محمّد بن حبيب المفسّر ، والحاكم أبو عبد اللّه الحافظ ، وأبو سعيد محمّد بن موسى جميعا « 1 » عن أبي عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه الصفّار الإصبهاني الزاهد ، حدّثنا أبو بكر الفضل [ بن ] جعفر الصيدلاني الواسطي بواسط ، حدّثنا زكريا بن يحيى زحمويه « 2 » ، حدّثنا سنان بن هارون ، عن الأعمش ، عن عديّ بن ثابت عن زرّ بن حبيش : عن عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] قال : ضمّني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
--> - مقعد يروي هذا الخبر مع أخبار جماعة ، [ قال : ] فمضيت إلى أبي عمران الفقيه المالكي - وكان مقدّما بالقيروان فقصصت عليه الخبر ، فقلت له : أخبرني بها أكتبها عنك . فقال لي : لا يجوز أن أمليها أنا . قلت : ولم ذلك ؟ قال : فيها خبر لا يجمع عليه العامة . قلت : وما هو ؟ قال : قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « سألت اللّه أن يجعلها أذنك ففعل ، فأنت الأذن الواعية » فكيف يجوز أن يكون [ أحد ] الأذن الواعية ويتقدّمه أحد من الناس . وذكره في حديث آخر بمعناه ، و [ لكن ] سمّاه أبا عمرو عثمان الخطاب العلوي عوض أبي سعيد الأشجّ في الحديث المتقدّم . ( 1 ) - هؤلاء الثلاثة من أجلّاء مشايخ المصنّف الذين أخذ منهم علم الشريعة . ( 2 ) - هذا هو الصواب الموافق لما في ترجمة الرجل من الجرح والتعديل : ج 3 ، ص 601 و 2715 وغيره من مصادر ترجمته . وفي أصلي من شواهد التنزيل : زكريا بن يحيى بن حمويه .